
من الرباط إلى الجزائر.. الشاب خالد يوضح
خرج المغني الجزائري الشاب خالد عن صمته للرد على الانتقادات التي طالته عقب تداول مقاطع من حفله في الرباط، تزامنا مع الحرائق التي اندلعت في عدد من ولايات شرق الجزائر، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
وأكد الشاب خالد، في مقطع فيديو نشره الأحد عبر حسابه على «إنستغرام»، رفضه لأي موقف يمكن أن يُفهم منه الإساءة إلى الجزائر، قائلاً: «أنا عمري ما نكون ضد بلادي، ولا نكون في مخطط يمس ولا يضر بلادي ولو كان بكلمة».
وأوضح الفنان الجزائري أن المشاهد التي أثارت الجدل تعود إلى حفله الذي أقيم في الرباط يوم 22 غشت، أي قبل يوم من اندلاع الحرائق التي اجتاحت ولايات جيجل وبجاية وتيزي وزو، مشيراً إلى أن إعادة تداول هذه المقاطع خارج سياقها الزمني ساهمت في تكوين انطباعات وصفها بغير الصحيحة.
وأعرب الشاب خالد عن أسفه لما رافق انتشار تلك المقاطع من تأويلات، مؤكداً أنه لم يتخذ ولن يتخذ أي موقف من شأنه الإساءة إلى بلاده أو النيل من مكانتها.
وفي السياق ذاته، أوضح أن إدارة حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي لا تتم بشكل مباشر من طرفه، مشيراً إلى أن بعض المنشورات التي أثارت الجدل لم تكن صادرة بإشرافه الشخصي.
ووجه الفنان الجزائري، في ختام رسالته، تعازيه إلى أسر ضحايا الحرائق، داعياً إلى وقف تداول المقاطع القديمة بطريقة قد توحي بأنها التقطت بالتزامن مع الكارثة.
كما أشاد بجهود فرق الإغاثة والمتطوعين الذين توجهوا إلى المناطق المتضررة، وحيّا عناصر الحماية المدنية والجيش الوطني، مؤكداً أن الأولوية في ظل هذه الظروف تبقى لعائلات الضحايا وجميع المتضررين من الحرائق.





