الرئسيةسياسة

ساعتان بعد الإغلاق…البيجيدي يعلن تصدره الانتخابات

بعد إغلاق مكاتب التصويت بساعتين، خرج حزب العدالة والتنمية ليعلن تصدره النتائج الأولية للانتخابات التشريعية، مستندا إلى ما قال إنها معطيات أولية ومحاضر توصلت بها الإدارة المركزية لحملته الانتخابية.

وقال عبد العلي حامي الدين، عضو الأمانة العامة للحزب، في تصريح للصحافة باسم إدارة الحملة الانتخابية، إن الفرز الأولي والمحاضر المتوصل بها تمنح «البيجيدي» المرتبة الأولى في عدد كبير من مكاتب التصويت، وبفارق وصفه بالمهم عن باقي المنافسين.

وأضاف حامي الدين أن المعطيات المتوفرة لدى حزبه تظهر، حسب قوله، أن «لا حزب يقارب العدالة والتنمية» من حيث عدد الأصوات، معتبرا أن أصوات باقي الناخبين موزعة بين عدد من الأحزاب.

من تمارة إلى طنجة.. أين يقول البيجيدي إنه يتقدم؟

وبحسب القيادي في العدالة والتنمية، فإن المعطيات التي توصل بها الحزب تشمل عددا من الدوائر والمدن، من بينها تمارة والرباط وأكادير وإنزكان وتارودانت وفاس وسيدي سليمان ومكناس والدار البيضاء وطنجة.

واستدل حامي الدين بنتيجة أحد مكاتب التصويت في تمارة، حيث قال إن العدالة والتنمية حصل على 139 صوتا، مقابل 19 صوتا للحزب الذي حل ثانيا في المكتب ذاته.

لكن هذه الأرقام تظل، في هذه المرحلة، معطيات أولية يعلنها الحزب استنادا إلى محاضر ومعلومات يقول إنه توصل بها، في انتظار النتائج الرسمية التي ستعلنها السلطات المختصة.

28.05 في المائة قبل ساعتين من نهاية الاقتراع

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت، قبل ساعتين من إغلاق مكاتب التصويت، أن نسبة المشاركة بلغت 28.05 في المائة إلى حدود الخامسة مساء، من أصل 15 مليونا و801 ألف و162 ناخبا.

وأغلقت مكاتب الاقتراع أبوابها في السابعة مساء، بعد يوم انتخابي انطلق في الثامنة صباحا، لتبدأ مباشرة عملية فرز الأصوات وإحصائها بمختلف مكاتب التصويت، التي يتجاوز عددها 40 ألف مكتب.

ليلة النتائج تبدأ من المحاضر

ومع إغلاق الصناديق، انتقلت الانتخابات من مرحلة التصويت إلى مرحلة الأرقام: فرز الأصوات، تحرير المحاضر، تجميع النتائج، ثم إعلان النتائج الرسمية.

وفيما بدأت الأحزاب في تجميع معطياتها الخاصة والإعلان عن النتائج التي تقول إنها حصلت عليها في عدد من المدن، يُنتظر أن تكشف وزارة الداخلية النتائج الأولية الرسمية خلال منتصف الليل.

إلى ذلك الحين، يبقى إعلان «البيجيدي» عن تصدره معطى انتخابيا صادرا عن الحزب، وليس بعدُ نتيجة رسمية نهائية للانتخابات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى