
واصل نجوم المنتخب المغربي فرض حضورهم القوي في كأس العالم 2026، بعدما تصدروا قائمة أبرز اللاعبين الأفارقة الذين تألقوا في البطولة، وفق تقرير أصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عقب إسدال الستار على المنافسات بتتويج إسبانيا باللقب على حساب الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية.
المغرب كان مرة أخرى في واجهة الكرة الإفريقية
وأكد “فيفا” أن المغرب كان مرة أخرى في واجهة الكرة الإفريقية، بفضل الأداء اللافت لعدد من لاعبيه الذين قادوا “أسود الأطلس” إلى بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية توالياً، في إنجاز غير مسبوق على المستوى القاري.
وتقدم عز الدين أوناحي قائمة المتألقين، بعدما واصل المستويات المميزة التي بدأها في مونديال قطر 2022، لكن هذه المرة أضاف إليها حسا تهديفيا واضحا، إذ سجل ثنائية في الفوز بثلاثية نظيفة على كندا، ليسهم بشكل مباشر في تأهل المنتخب المغربي إلى دور الثمانية.
كما حظي إسماعيل صيباري بإشادة خاصة من “فيفا”، بعدما قدم بطولة استثنائية سجل خلالها في جميع مباريات دور المجموعات، محققا رقما قياسيا جديدا للاعب إفريقي في كأس العالم.
وبفضل هذا التألق، تواجد مهاجم بايرن ميونيخ الألماني ضمن أفضل ثلاثة هدافين أفارقة في البطولة، كما حل ضمن قائمة أفضل 20 لاعبا في المونديال وفق تصنيف الاتحاد الدولي، علما أنه سجل أيضا أحد أسرع أهداف البطولة بعد مرور 71 ثانية فقط من مواجهة اسكتلندا.
حكيمي واصل تأكيد مكانته كأحد أفضل الأظهرة اليمنى في العالم
ولم يقتصر التألق المغربي على الثنائي أوناحي وصيباري، إذ أبرز التقرير أيضا المستويات التي قدمها لاعب الوسط الشاب أيوب بوعدي، الذي فرض نفسه رغم حداثة سنه، إلى جانب أشرف حكيمي، الذي واصل تأكيد مكانته كأحد أفضل الأظهرة اليمنى في العالم بأدائه الدفاعي والهجومي المميز.
وعلى مستوى بقية المنتخبات الإفريقية، سلط “فيفا” الضوء على الحارس المخضرم فوزينيا، قائد منتخب الرأس الأخضر، الذي تحول إلى أحد أبرز نجوم البطولة بعدما قاد منتخب بلاده بعروض بطولية، خاصة أمام إسبانيا وأوروغواي والأرجنتين، لترتفع شعبيته بشكل غير مسبوق على مواقع التواصل الاجتماعي.
كما نوه التقرير بالإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب كوت ديفوار ببلوغه الأدوار الإقصائية لأول مرة، بفضل تألق المهاجم الشاب يان ديوماندي، الذي لفت الأنظار بمهاراته وسرعته، إلى جانب أماد ديالو، وكريس إيناو أولاي، وفرانك كيسيه، فيما ساهم نيكولاس بيبي بهدفين في الفوز على كوراساو.
إسماعيلا سار من السنغال ترك بصمة واضحة
وفي السنغال، ورغم مغادرة المنتخب مبكرا، إلا أن إسماعيلا سار ترك بصمة واضحة بعدما أنهى البطولة كأفضل هداف إفريقي برصيد أربعة أهداف في أربع مباريات، بينما برز بابي جاي في خط الوسط، خصوصاً خلال الانتصار الكبير على العراق، حيث سجل هدفين ونال جائزة أفضل لاعب في المباراة.
أما المنتخب المصري، فشهد تألق إمام عاشور الذي سجل هدفين ونال جائزة أفضل لاعب أمام بلجيكا، ليدخل قائمة أفضل 30 لاعباً في البطولة وفق تصنيف “فيفا”، في حين قدم الحارس مصطفى شوبير مستويات مميزة، كان أبرزها تصديه لركلة جزاء نفذها ليونيل ميسي في مواجهة الأرجنتين.
استعاد يوان ويسا بريقه بعد عودته من الإصابة
وفي صفوف جمهورية الكونغو الديمقراطية، استعاد يوان ويسا بريقه بعد عودته من الإصابة، وقاد منتخب بلاده إلى إنجاز تاريخي بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، بعدما سجل ثلاثة أهداف في البطولة، بينها ثنائية أمام أوزبكستان، ليصبح الهداف التاريخي لمنتخب بلاده في كأس العالم.
ورغم خروج الجزائر بمشاركة مخيبة للآمال، فإن إبراهيم مازا كان أحد أبرز اللاعبين الأفارقة، بعدما تألق في الفوز على الأردن ونال جائزة رجل المباراة، كما تصدر قائمة أكثر اللاعبين نجاحاً في المراوغات خلال دور المجموعات، مؤكداً امتلاكه إمكانات كبيرة رغم النتائج المتواضعة لـ”محاربي الصحراء”.





