
أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن أرباب مقاولات الصناعة التحويلية يتوقعون ارتفاعا في الإنتاج خلال الفصل الثالث من سنة 2026.
ارتفاع مرتقب في الصناعات التحويلية
وأوضحت المندوبية، في مذكرتها الأخيرة حول البحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية المتعلقة بقطاع الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية وقطاع البناء، أن هذه التوقعات تعزى، بالأساس، إلى التحسن المرتقب في أنشطة الصناعات الغذائية والصناعة الكيماوية وصنع منتجات أخرى غير معدنية.
في المقابل، يرتقب تسجيل تراجع في أنشطة صناعة السيارات وصناعة الملابس وصناعة الورق والورق المقوى. كما يتوقع أغلبية مقاولي هذا القطاع استقرارا في عدد المشتغلين.
الفوسفاط يقود نمو الصناعة الاستخراجية
وبخصوص قطاع الصناعة الاستخراجية، يرتقب أرباب المقاولات ارتفاعا في الإنتاج، ويعزى هذا التطور، بالأساس، إلى التحسن المرتقب في إنتاج الفوسفاط.
أما بالنسبة إلى التشغيل، فيتوقع أرباب مقاولات هذا القطاع انخفاض عدد المشتغلين خلال الفصل الثالث من السنة نفسها.
الكهرباء والغاز يدعمان قطاع الطاقة
وفي قطاع الصناعة الطاقية، يتوقع أغلبية أرباب المقاولات خلال الفصل الثالث من سنة 2026 ارتفاعا في الإنتاج، نتيجة التحسن المرتقب في نشاط إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف.
وبخصوص التشغيل، من المرتقب أن يعرف عدد المشتغلين ارتفاعا خلال الفصل نفسه.
استقرار مرتقب في الصناعة البيئية
أما قطاع الصناعة البيئية، فيتوقع المقاولون استقرارا في الإنتاج خلال الفصل الثالث، خصوصا في أنشطة جمع ومعالجة وتوزيع الماء.
كما يتوقع استقرار عدد المشتغلين في هذا القطاع.
السيارات والكيماويات ترفعان إنتاج الفصل الثاني
ومن جهة أخرى، أوردت المندوبية أن إنتاج قطاع الصناعة التحويلية خلال الفصل الثاني من سنة 2026 قد يكون عرف ارتفاعا، نتيجة الزيادة في إنتاج أنشطة صناعة السيارات وصنع الأجهزة الكهربائية والصناعة الكيماوية.
في المقابل، سجل إنتاج صنع الورق والورق المقوى وصناعة النسيج تراجعا خلال الفترة نفسها.
دفاتر الطلب عند مستويات عادية
وقد اعتبر مسؤولو مقاولات قطاع الصناعة التحويلية أن مستوى دفاتر الطلب كان عاديا خلال الفصل الثاني، فيما قد يكون التشغيل عرف استقرارا.
وإجمالا، قد تكون قدرة الإنتاج المستعملة في قطاع الصناعة التحويلية قد بلغت 75 في المائة.
ثلث المقاولات تواجه صعوبات في التموين
وبحسب المصدر ذاته، قد تكون 34 في المائة من مقاولات الصناعة التحويلية قد واجهت، خلال الفصل الثاني من سنة 2026، صعوبات في التموين بالمواد الأولية، وخاصة المستوردة منها.
في المقابل، اعتُبر مستوى مخزون المواد الأولية خلال الفصل نفسه عاديا.
صعوبات في الخزينة تضغط على المقاولات
وفي ما يتعلق بالوضعية المالية، اعتبر 19 في المائة من أرباب مقاولات الصناعة التحويلية أن وضعية الخزينة قد تكون صعبة.
وترتفع هذه النسبة إلى 27 في المائة لدى مقاولات صناعة الملابس، بحسب فروع النشاط.
تراجع الصناعة الاستخراجية خلال الفصل الثاني
وبالنسبة إلى إنتاج قطاع الصناعة الاستخراجية خلال الفصل الثاني، قد يكون عرف انخفاضا نتيجة التراجع في إنتاج الفوسفاط.
في المقابل، قد تكون أسعار بيع منتجات هذا القطاع قد عرفت ارتفاعا، بينما سجل عدد المشتغلين تراجعا خلال الفترة نفسها.
ارتفاع إنتاج الطاقة رغم تراجع التشغيل
وخلال الفصل الثاني من سنة 2026، قد يكون إنتاج قطاع الطاقة عرف ارتفاعا، مدفوعا بالتحسن في نشاط إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف.
كما قد تكون أسعار بيع منتجات قطاع الطاقة قد سجلت ارتفاعا، في وقت قد يكون فيه التشغيل قد عرف تراجعا.
استقرار في إنتاج القطاع البيئي
أما إنتاج قطاع البيئة، فقد يكون عرف استقرارا خلال الفصل الثاني، بفعل الركود في إنتاج أنشطة جمع ومعالجة وتوزيع الماء.
وبخصوص مستوى دفاتر الطلب، فقد اعتُبر عاديا، فيما قد يكون عدد المشتغلين قد عرف استقرارا خلال الفترة نفسها.




