الرئسيةرياضة

كواليس: زياش في ريو..بداية المغامرة البرازيلية

حكيم زياش في ريو.. بداية المغامرة البرازيلية

يستعد الدولي المغربي حكيم زياش لفتح صفحة جديدة في مسيرته الاحترافية، بعدما وصل إلى مدينة ريو دي جانيرو تمهيدا لإتمام انتقاله إلى بوتافوجو، في أول تجربة له بالدوري البرازيلي، بعد سنوات قضاها في الملاعب الأوروبية، قبل أن يعود لفترة قصيرة إلى البطولة المغربية من بوابة الوداد.

وحظي زياش باستقبال حافل لدى وصوله إلى مطار غالياو، حيث احتشد عدد من جماهير بوتافوجو مرددين اسمه، في مشهد يعكس حجم الترقب الذي يرافق وصول اللاعب المغربي إلى النادي البرازيلي، في انتظار استكمال الإجراءات والإعلان الرسمي عن الصفقة.

زياش: البرازيل حلم أصبح حقيقة

وأبدى نجم المنتخب المغربي حماسا واضحا لخوض تجربته الجديدة، مؤكدا أن اللعب في البرازيل كان حلما يراوده منذ فترة.

وقال زياش عقب وصوله إلى ريو دي جانيرو إن الرحلة كانت طويلة، لكنه وصل وهو “متحمس جدا”، مشيرا إلى أن مدينة ريو كانت دائما ضمن الأماكن التي يرغب في زيارتها.

وأضاف: “البرازيل هي البلد رقم واحد عندما يتعلق الأمر بكرة القدم، إنها أسلوب حياة، وأريد أن أعيش هذه التجربة”.

من الوداد إلى بوتافوجو

وكان زياش قد أنهى، بالتراضي، تجربته الأخيرة مع الوداد، بعدما قدم أرقاما لافتة خلال فترة قصيرة، إذ سجل تسعة أهداف وصنع هدفين في 16 مباراة.

ويأتي انتقاله إلى بوتافوجو ليضع حدا مؤقتا لفصل مغربي في مسيرته، ويفتح أمامه تجربة مختلفة في بيئة كروية تقوم على المهارة والفرجة، في وقت يراهن فيه النادي البرازيلي على خبرته الدولية والأوروبية لإضافة حلول جديدة إلى خطه الهجومي.

عقبة الملاعب لم توقف المفاوضات

ولم تخل المفاوضات بين الطرفين من بعض التعقيدات، بعدما أبدى زياش مخاوف بشأن جودة الملاعب في البرازيل، قبل أن يتم تجاوز هذه النقطة واستئناف المفاوضات وصولا إلى المرحلة النهائية من الانتقال.

ومن المنتظر أن يستكمل اللاعب المغربي الإجراءات المرتبطة بالصفقة خلال الساعات المقبلة، على أن يتم الإعلان الرسمي عن انضمامه إلى بوتافوجو، وسط تقارير تتحدث عن عقد قد يمتد إلى غاية ديسمبر 2028.

فصل جديد بعد مسيرة أوروبية

ويخوض زياش هذه التجربة بعد مسيرة طويلة في أوروبا، حمل خلالها ألوان عدد من الأندية، وبرز بشكل خاص في التجربة الهولندية قبل الانتقال إلى مستويات أعلى في الكرة الأوروبية.

أما اليوم، فيجد اللاعب المغربي نفسه أمام تحدٍ مختلف تماما: إثبات قدرته على ترك بصمته في واحدة من أكثر مدارس كرة القدم ارتباطا بالمهارة والإبداع، وتحويل الاستقبال الجماهيري في ريو إلى بداية فعلية لمغامرة ناجحة بقميص بوتافوجو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى