
شهدت المنطقة الصناعية تاسيلا، صبيحة أمس الثلاثاء 8 شتتبر بالدشيرة الجهادية، حريقاً مهولاً داخل وحدة صناعية متخصصة في صناعة شباك الصيد، ما استنفر مختلف المصالح المعنية التي تدخلت لتطويق ألسنة النيران والحد من انتشارها.
الحادث أعاد إلى الواجهة سؤال السلامة داخل الوحدات الصناعية، خصوصاً في المناطق التي تضم عدداً كبيراً من المصانع والورشات المتجاورة.
تدخلات لتطويق الحريق
وفور اندلاع الحريق، جرى استنفار المصالح المختصة للتعامل مع الوضع، في وقت كانت فيه النيران قد انتشرت داخل الوحدة الصناعية.
وتبقى الخسائر المادية وحجم الأضرار من بين المعطيات التي ينتظر أن تكشف عنها التحقيقات والمعاينات التي باشرتها الجهات المختصة.
السلامة الصناعية تحت المجهر
مثل هذه الحوادث لا تتوقف تداعياتها عند الخسائر المادية، بل تطرح أسئلة حول شروط الوقاية والسلامة داخل الوحدات الصناعية، ومدى احترام إجراءات التخزين والتعامل مع المواد القابلة للاشتعال، فضلاً عن جاهزية أنظمة الإطفاء والتدخل في حالات الطوارئ.
وتفرض طبيعة المنطقة الصناعية تضافر جهود مختلف المتدخلين لضمان أعلى درجات السلامة، خصوصاً بالنسبة إلى العمال والمستخدمين والوحدات المجاورة.
التحقيق وحده يكشف الأسباب
وبينما جرى تطويق الحريق، يبقى تحديد أسبابه من اختصاص الجهات التي تباشر التحقيق والمعاينات التقنية.
ومن المنتظر أن تكشف نتائج هذه الإجراءات ما إذا كان الحادث ناتجاً عن عطب تقني أو تماس كهربائي أو أسباب أخرى، مع تحديد المسؤوليات في حال ثبت وجود أي تقصير في شروط السلامة.




