
مسار نضالي وأكاديمي في مواجهة رهانات الاستحقاق التشريعة
أعلن عصام الهمومي ترشحه وكيلا للائحة تحالف اليسار بدائرة إنزكان أيت ملول، ممثلاً لفدرالية اليسار الديمقراطي، في خطوة تضع وجهاً شاباً من خلفية اجتماعية ونقابية وحقوقية في قلب المنافسة الانتخابية بالمنطقة.
ويأتي ترشح الهمومي في سياق الاستعداد للاستحقاقات التشريعية، حيث يسعى تحالف اليسار إلى تقديم أسماء ذات ارتباط بالعمل الميداني والنضالي، مع طرح تصورات وبرامج تستند إلى قضايا العدالة الاجتماعية والديمقراطية والدفاع عن الفئات المجتمعية.
من آسفي إلى العمل الاجتماعي
وُلد عصام الهمومي سنة 1988 بمدينة آسفي، ويشتغل مهنياً في مجال المساعدة الاجتماعية، وهو مجال يضعه في تماس مباشر مع عدد من القضايا الاجتماعية والإنسانية التي تشكل جزءاً من اهتماماته ومساره المهني.
وعلى المستوى الأكاديمي، راكم الهمومي مساراً متنوعاً يجمع بين العلوم الاجتماعية والعمل الاجتماعي والإعلام وعلوم التربية؛ إذ حصل على دبلوم الدراسات الجامعية العامة في علم الاجتماع، ثم الإجازة الأساسية في العمل الاجتماعي، إلى جانب الإجازة المهنية في الإعلام، قبل أن يتوج مساره الأكاديمي بالحصول على ماستر في علوم التربية.
ويعكس هذا التكوين المتعدد تقاطعاً بين الاهتمام بالقضايا الاجتماعية والتواصل والإعلام والتربية، وهي مجالات ترتبط بشكل مباشر بالنقاش العمومي والعمل السياسي والمجتمعي.
مسار نضالي وحقوقي
سياسياً، يشغل عصام الهمومي عضوية المجلس الوطني لفيدرالية اليسار الديمقراطي، كما ينتمي إلى فرع الحزب بأكادير، حيث انخرط في العمل السياسي والنضالي ضمن مشروع اليسار المغربي.
ولا يقتصر مساره على العمل الحزبي، إذ يرتبط أيضاً بعدد من الهيئات المدنية والحقوقية، من بينها المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف والمركز المغربي للديمقراطية والأمن.
كما يعد الهمومي مناضلاً في صفوف الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، ما يضيف إلى تجربته بعداً نقابياً يرتبط بالدفاع عن قضايا الشغيلة والحقوق الاجتماعية.
رهان انتخابي في دائرة إنزكان أيت ملول
وبترؤسه لائحة تحالف اليسار بدائرة إنزكان أيت ملول، يدخل عصام الهمومي غمار المنافسة الانتخابية حاملاً معه مساراً يجمع بين التكوين الأكاديمي والعمل الاجتماعي والنضال السياسي والحقوقي والنقابي.
وتبقى معركة الدائرة مفتوحة على عدد من الرهانات، في ظل تنافس سياسي يسعى خلاله كل طرف إلى استقطاب الناخبين وتقديم مرشحيه وبرامجه، فيما يراهن تحالف اليسار على حضور خطاب اجتماعي وديمقراطي في واحدة من الدوائر الانتخابية المهمة بجهة سوس ماسة.
وسيكون الهمومي أمام اختبار سياسي حقيقي لترجمة رصيده النضالي والأكاديمي إلى حضور انتخابي قادر على منافسة باقي اللوائح واستقطاب أصوات الناخبين، في استحقاق ينتظر أن يشهد تنافساً قوياً على مستوى دائرة إنزكان أيت ملول.





