الرئسيةرياضة

يراهن على الجاهزية..نهاية الركراكي وبداية وهبي

في خطوة جديدة تفتح صفحة مختلفة في مسار المنتخب المغربي، أعلن عن تعيين المدرب المغربي محمد وهبي على رأس العارضة التقنية لـ المنتخب المغربي لكرة القدم، خلفا للمدرب وليد الركراكي. ويأتي هذا التغيير في سياق تطلع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى الحفاظ على دينامية النتائج التي حققها “أسود الأطلس”، مع منح دفعة جديدة للمشروع التقني قبل الاستحقاقات الكبرى المقبلة.

مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم لأقل من 20 سنة، محمد وهبي

عبر وهبي عن امتنانه للثقة التي وضعتها فيه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم

وفي أول تصريح له عقب تعيينه رسميا، عبر وهبي عن امتنانه للثقة التي وضعتها فيه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورئيسها فوزي لقجع، قائلا إنه يدرك تماما حجم التطلعات المعلقة على المنتخب الوطني. وأكد التزامه بالعمل الجاد بروح وطنية عالية، وبكثير من التواضع والمسؤولية من أجل مواصلة مسار التطور الذي يعرفه الفريق.

وخلال الحفل ذاته، قدم وهبي أول عضو في طاقمه التقني، وهو المدرب البرتغالي جواو سكارمنتو الذي سيتولى مهمة المساعد الأول، بينما لم يتم الكشف بعد عن باقي مكونات الطاقم.

لم يقدم المدرب الجديد تفاصيل بخصوص مدة العقد أو بنوده المالية

ولم يقدم المدرب الجديد تفاصيل بخصوص مدة العقد أو بنوده المالية، مفضلا التأكيد على أن ما يعنيه بالدرجة الأولى هو “العقد المعنوي” الذي يربطه بالمغرب، مشددا على أن الهدف الأساسي يتمثل في مواصلة تطوير أداء المنتخب وتحقيق المزيد من الإنجازات.

وأكد وهبي أن مهمته لن تقوم على إحداث تغييرات جذرية داخل المجموعة، بل على البناء على ما تحقق في السنوات الماضية، مع مواصلة تحسين الأداء الجماعي. كما شدد على أن معيار الجاهزية سيكون أساسيا في اختيار اللاعبين، في إشارة غير مباشرة إلى الانتقادات التي طالت الفترة الأخيرة للمدرب السابق بسبب استدعاء بعض العناصر غير الجاهزة بدنيا.

وفي السياق ذاته، حرص المدرب الجديد على توجيه الشكر لوليد الركراكي، الذي ظل اسمه محل نقاش واسع خلال الأسابيع الماضية، خاصة بعد خسارة المنتخب المغربي نهائي كأس أمم إفريقيا أمام منتخب السنغال، في مباراة أثارت الكثير من الجدل.

كان طارق السكتيوي يحظى بدعم شريحة واسعة من الجماهير والإعلام

وجاء تعيين وهبي (49 سنة) بعد تداول اسمه إلى جانب عدد من المدربين خلال الفترة الماضية، من بينهم طارق السكتيوي والحسين عموتة، إضافة إلى المدرب الإسباني تشافي هيرنانديز.

وكان طارق السكتيوي يحظى بدعم شريحة واسعة من الجماهير والإعلام، بالنظر إلى النجاحات التي حققها مع المنتخب المحلي، حيث قاده للتتويج بـ بطولة أمم إفريقيا للمحليين وكأس العرب 2025، فضلا عن إحراز الميدالية البرونزية في الألعاب الأولمبية باريس 2024.

في المقابل، لم يكن محمد وهبي اسما متداولا بقوة داخل المغرب قبل توليه تدريب منتخب أقل من 20 سنة في مارس 2022، غير أنه سرعان ما فرض نفسه بفضل النتائج المميزة التي حققها مع هذه الفئة، إذ بلغ نهائي كأس أمم إفريقيا لأقل من 20 سنة العام الماضي.

إنجازه الأبرز كان قيادته منتخب الشباب للتتويج بـ كأس العالم تحت 20 سنة 2025

غير أن إنجازه الأبرز كان قيادته منتخب الشباب للتتويج بـ كأس العالم تحت 20 سنة 2025 في الشيلي، وهو أول لقب عالمي في تاريخ كرة القدم المغربية، ما جعله يحظى بإشادة واسعة داخل الأوساط الرياضية.

ويعرف عن وهبي اعتماده أسلوبا تكتيكيا متوازنا يجمع بين الانضباط الدفاعي والانتقال السريع نحو الهجوم، وهو النهج الذي يأمل في نقله إلى المنتخب الأول.

وتعد هذه التجربة الأولى له على رأس فريق أول في المستوى العالي، إذ سبق له العمل مع فئات الشباب في نادي أندرلخت البلجيكي، إضافة إلى تجربته مع منتخبات الفئات السنية المغربية.

تتهيأ المملكة لاحتضان نسخة تاريخية من كأس العالم 2030

ويستعد المنتخب المغربي لخوض تحديات كبيرة في الفترة المقبلة، أبرزها المشاركة في كأس العالم 2026، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي.

كما تتهيأ المملكة لاحتضان نسخة تاريخية من كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، وهو ما يرفع من حجم التطلعات المنتظرة من المنتخب الوطني في السنوات القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى