
نجحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في مواصلة استراتيجيتها الرامية إلى استقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية، بعدما أقنعت خلال فترة وجيزة عدداً من المواهب الشابة بحمل قميص المنتخب الوطني في الاستحقاقات المقبلة.
ستة لاعبين غيروا اختيارهم الدولي خلال 13 يوماً فقط،
وكشفت صحيفة ماركا الإسبانية أن ستة لاعبين غيّروا اختيارهم الدولي خلال 13 يوماً فقط، مفضلين تمثيل المغرب بدل بلجيكا وهولندا، في خطوة تعكس جاذبية المشروع الكروي المغربي.
وتضم القائمة كلاً من ريان بونيدا لاعب أياكس أمستردام، وسيف الدين لازاز من جينك، إلى جانب بنجامين خادري وسامي بوهودان من آيندهوفن، إضافة إلى أيوب وراقي لاعب فينورد، ووليد أقوغيل من أوتريخت. وقد اختار أول لاعبين تمثيل المغرب بدل بلجيكا، بينما فضّل الأربعة الآخرون الابتعاد عن المنتخب الهولندي.
وتندرج هذه التحركات ضمن رؤية بعيدة المدى تهدف إلى بناء منتخب تنافسي لما بعد كأس العالم 2026، حيث يسعى القائمون على الكرة المغربية إلى تأمين جيل جديد قادر على مواصلة النجاحات.
في هذا السياق، وجّه المدرب الجديد محمد وهبي الدعوة لبونيدا للمشاركة في المباراتين الوديتين أمام الإكوادور وباراغواي، في إشارة أولية إلى اندماجه في المشروع التقني.
ولا يبدو أن هذه الأسماء ستكون الأخيرة، إذ يواصل الاتحاد المغربي متابعة أيوب بوعدي لاعب ليل، الذي لم يحسم موقفه بعد، بينما تشير المعطيات إلى أن تياغو بيتارش، الموهبة الصاعدة في ريال مدريد، يميل إلى تمثيل إسبانيا.
ويأتي هذا الحراك في ظل الطفرة التي تعرفها كرة القدم المغربية، خاصة بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم 2022 ببلوغ المركز الرابع، كأول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز، إلى جانب التتويج القاري الأخير في كأس أمم إفريقيا عقب قرار لجنة الاستئناف، رغم الطعن الذي تقدمت به السنغال لدى محكمة التحكيم الرياضية.





