
مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، دخلت العملية الانتخابية مرحلة جديدة وحاسمة، بعدما جرى تحديد آخر الآجال المتعلقة بإيداع الترشيحات، إلى جانب موعد انطلاق الحملة الانتخابية بشكل رسمي.
وفي هذا السياق، ذكّرت وزارة الداخلية الراغبين في الترشح بضرورة احترام الآجال المحددة لإيداع ملفات الترشيح، سواء عبر الإجراءات الإلكترونية المعتمدة أو من خلال وضع الملفات لدى الجهات المختصة، تفادياً لأي تأخير قد يحول دون قبول الترشيحات.
وتأتي هذه المرحلة في وقت تكثف فيه الأحزاب السياسية استعداداتها لخوض غمار المنافسة الانتخابية، وسط تحركات تنظيمية واسعة لتحديد اللوائح والأسماء التي ستخوض الاستحقاق، في انتظار الانتقال إلى مرحلة الحملة والتواصل المباشر مع الناخبين.
الحملة الانتخابية تفتح باب المنافسة
وبمجرد انتهاء فترة إيداع الترشيحات، ستنتقل الأحزاب والمرشحون إلى مرحلة الحملة الانتخابية، التي تشكل المحطة الأبرز للتعريف بالبرامج والمرشحين ومحاولة استقطاب أصوات الناخبين.
ومن المرتقب أن تعرف هذه الفترة ارتفاعاً في وتيرة اللقاءات والتجمعات والتواصل الانتخابي، خصوصاً مع اشتداد المنافسة بين مختلف القوى السياسية، وسعي كل حزب إلى تقديم مرشحيه والدفاع عن اختياراته أمام المواطنين.
أيام حاسمة قبل موعد الاقتراع
ويترقب الشارع المغربي هذه الاستحقاقات في ظل نقاش متواصل حول أداء المؤسسات والانتظارات الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين، حيث سيكون الناخب أمام مسؤولية اختيار ممثليه بناءً على البرامج والوعود ومدى القدرة على تحويلها إلى سياسات وقرارات ملموسة.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، ستتجه الأنظار إلى طبيعة اللوائح النهائية، والأسماء التي ستدخل غمار المنافسة، ومدى قدرة الأحزاب على إقناع الناخبين بالمشاركة واختيار مرشحيها.
وبذلك، تبدأ مرحلة جديدة من السباق الانتخابي، عنوانها الأبرز الحسم في الترشيحات، ثم مواجهة الناخبين في حملة انتخابية ينتظر أن تكون ساخنة ومليئة بالمنافسة السياسية.





