الرئسيةبيئةمجتمع

أقصري شمال أكادير تحترق.. والساكنة تهرب

اهتزت جماعة أقصري، الواقعة شمال مدينة أكادير، صبيحة اليوم الأحد 13 شتنبر،مع ارتفاع درجة الحرارة ورياح الشركي، على وقع حريق مهول اندلع بواحة النخيل الشهيرة، خاصة على مستوى دواري “تدري” و“إينرارن”، مخلفاً حالة من الخوف والهلع في صفوف الساكنة، بعدما تحولت مساحات واسعة من الغطاء النباتي إلى كتلة من النيران والدخان.

وفي ظرف وجيز، اتسعت رقعة الحريق بشكل لافت، مستفيدة من طبيعة المنطقة ووجود غطاء نباتي كثيف، في وقت ساهمت فيه الظروف المناخية الصعبة في تسريع انتشار ألسنة اللهب.

وتزامن الحريق مع ارتفاع كبير في درجات الحرارة وهبوب رياح “الشركي” الجافة والقوية، وهي عوامل زادت من صعوبة السيطرة على النيران، ورفعت منسوب الخطر، خصوصاً مع اقترابها من المناطق السكنية.

ومع وصول ألسنة اللهب إلى مسافات قريبة من عدد من المنازل، عاش السكان لحظات عصيبة، اضطر خلالها عدد من المواطنين إلى إخلاء منازلهم والابتعاد عن مناطق الخطر، تفادياً لأي خسائر بشرية محتملة.

وبالتزامن مع ذلك، تواصل السلطات والجهات المعنية، إلى جانب عدد من المواطنين، جهودها الميدانية لمحاصرة الحريق والحد من امتداده، في ظروف صعبة تفرض تعبئة متواصلة، بالنظر إلى سرعة انتشار النيران وقوة الرياح.

ويترقب سكان المنطقة تدخلات أكثر سرعة وفعالية لضمان السيطرة الكاملة على الحريق، وتأمين محيط الدواوير والمنازل، فضلاً عن تفادي عودة ألسنة اللهب إلى المناطق التي تمت السيطرة عليها.

ويعيد هذا الحريق إلى الواجهة هشاشة الواحات والمجالات الغابوية أمام موجات الحرارة والرياح القوية، وما تفرضه هذه الظروف من ضرورة تعزيز وسائل الوقاية والتدخل السريع، خصوصاً بالمناطق التي تتداخل فيها المساحات الطبيعية مع التجمعات السكنية.

وبينما تستمر جهود الإخماد، تبقى الأولوية القصوى هي حماية الأرواح والمنازل، في انتظار اتضاح حجم الأضرار التي خلفتها النيران وتحديد الأسباب الدقيقة وراء اندلاع هذا الحريق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى