
اعتبرت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع أن أولوية الأولويات هي إنقاد حياة الرفيق سيون أسيدون، ومن تم طالبت السلطات الصحية بنقله إلى المستشفى الذي يتوفر على الامكانيات المتطورة لمتابعة العلاج، و حتى يتماثل للشفاء العاجل.
سيون أسيدون ما يزال في غيبوبة منذ أكثر من شهرين ونصف
جاء ذلك، في بيان للجبهة، العضو بسكرتاريتها الوطنية، حيث أكدت فيه، أن سيون أسيدون ما يزال في غيبوبة منذ أكثر من شهرين ونصف، مشيرة في الان نفسه، أنه وقع “تحسن نسبي طفيف لكنه مقلق”، منوها، بالمجهودات الجبارة التي يبذلها الفريق الطبي.
كما استغرب البيان ذاته، من صمت النيابة العامة، خاصة بعد أن جرى تقديم من طرف الفريق القانوني 3 مذكرات/ طلبات إلى الوكيل العام للملك في 22 غشت و 3 شتنبر و 9 اكتوبر 2025، لاعتماد الطب الشرعي في التحقيق.
ضرورة الاستجابة للطلبات من طرف النيابة العامة
في السياق ذاته، طالبت الجبهة الجهات المختصة بالاستجابة لهذه الطلبات التي تقدم بها الفريق القانوني بخصوص البحث الجاري، بكل ما يتطلبه من جهود للكشف عن الحقيقة.
المصدر نفسه، شدد التأكيد، أن هذا الموقف يأتي بعد اطلاع السكرتارية الوطنية للجبهة على الإخبارات الصادرة عن أصدقاء وأقارب سيون أسيدون بشأن حالته الصحية، فضلا عن الزيارات الميدانية التي قام بها بعض أعضائها للاطمئنان على وضعه، كما يأتي بعد اجتماع لجنة المتابعة والاستشارة الطبية والقانونية، التي عملت على تدارس الموضوع من مختلف جوانبه.
قلقهم من صمت السلطات بعد مرور أكثر من شهرين على الحادث
وكان عبر أصدقاء ومقربي سيون أسيدون، في إخبار رابع، عن قلقهم من صمت السلطات بعد مرور شهرين، على الحادث الذي تعرض له سيون أسيدون، في حين كان أكد بلاغ لوكيل الملك، أن التحقيق مستمر، ما يجعل يضيف أصدقاء ومقربي أسيدون، في وضع اللايقين.
كما ذكر الإخباربخصوص الوضع الصحي لسيون، أنه لازال في وضعية الغيبوبة، وأن فريقه الطبي يتحفظون على إعطاء أي تشخيص مستقبلي طالما أنه في غيبوبة.
وأضاف الإخبار ذاته، أنه وبعد مرور شهرين على الغيبوبة، لا يمكن للفريق الطبي أن يقدم أي تشخيص مستقبلي لحالة أسيدون، رغم الجهود الجبارة التي يبذلها في التحليلات، والمسح الضوئي (scanners)، والرنين المغناطيسي (IRM)، والأشعة السينية للصدر، وتخطيط الكهربائي للدماغ (EEG) …





