الرئسيةمجتمع

نقابة كراء السيارات تدق ناقوس الخطر

نقابة كراء السيارات تستنفر الإعلام..

تستدعي النقابة الجهوية لمهنيي كراء السيارات بجهة الدار البيضاء سطات، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، وسائل الإعلام الوطنية لتسليط الضوء على الصعوبات المهنية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه العاملين والمقاولات بالقطاع، داعية إلى نقل انشغالاتهم إلى الرأي العام والجهات المعنية، وفتح نقاش مسؤول حول سبل معالجة الاختلالات بما يضمن كرامة المهنيين واستقرار مقاولاتهم.

وفي مراسلة مؤرخة في 28 أكتوبر 2026، وجهتها إلى ممثلي الصحافة والإعلام، أكدت النقابة أن أوضاع قطاع كراء السيارات تستدعي مواكبة خاصة، بالنظر إلى التحديات التي تواجه المهنيين وما تفرضه من إكراهات على مصالحهم المهنية والاقتصادية والاجتماعية، وتكشف هذه الخطوة عن رغبة في إخراج الملف من دائرة التداول داخل الأوساط المهنية إلى فضاء النقاش العمومي، بما يتيح التعريف بحقيقة الانشغالات المطروحة وإيصالها إلى المسؤولين.

إكراهات تستدعي فتح الملف

وتضع النقابة الصعوبات التي تواجه مهنيي كراء السيارات في صلب تحركها، معتبرة أن معالجة أوضاع القطاع تقتضي أولاً الإنصات إلى الفاعلين فيه وإتاحة المجال أمامهم لعرض مطالبهم والتحديات التي تعترض نشاطهم.

ورغم أن المراسلة لم تفصل طبيعة هذه الإكراهات أو تقدم أرقاماً بشأن انعكاساتها، فإنها تثير الحاجة إلى تشخيص دقيق لأوضاع المقاولات والعاملين بالقطاع، والانتقال من إثارة المشاكل بصورة عامة إلى مناقشة أسبابها والبحث عن حلول عملية لها.

الإعلام من نقل الانشغالات إلى مساءلة المسؤولين

وشددت الهيئة النقابية على الدور المحوري للصحافة في إيصال صوت المهنيين إلى المسؤولين، داعية إلى تناول قضايا القطاع وفق قواعد الموضوعية والمهنية والمسؤولية، مع تقديم المعطيات والاستماع إلى مختلف الأطراف المعنية.

ويعكس هذا الموقف رهاناً على الإعلام باعتباره أداة للترافع وفتح النقاش حول مستقبل القطاع، وليس مجرد وسيلة لتغطية الأنشطة النقابية، فالمطلوب، وفق التوجه الذي تعكسه المراسلة، هو تحويل الانشغالات المهنية إلى قضية تحظى بالاهتمام المؤسساتي، وتدفع الجهات المختصة إلى التفاعل مع مطالب العاملين في هذا المجال.

كرامة المهنيين واستقرار المقاولات في الواجهة

وأكدت النقابة أن تحركها يندرج ضمن الدفاع عن الحقوق والمصالح المشروعة لمهنيي كراء السيارات، والترافع من أجل حلول عادلة ومنصفة للإشكالات التي يعاني منها القطاع، بما يحفظ كرامة المهنيين ويضمن الاستقرار المهني والاقتصادي لمقاولاتهم.

وفي هذا السياق، دعت المؤسسات الصحافية إلى مواكبة أنشطتها والتعريف بمطالبها، محددة يوم 4 نونبر 2026 موعداً لنشاط بمقر الاتحاد المغربي للشغل، وجهت الدعوة إلى وسائل الإعلام لتغطيته، دون أن تكشف عن طبيعته أو تفاصيل جدول أعماله.

وبهذا التحرك، تضع النقابة الجهات المعنية أمام ضرورة الإنصات إلى مهنيي القطاع وعدم ترك انشغالاتهم خارج دائرة الاهتمام، فالمعركة، كما تعكسها المراسلة، لا تتعلق فقط بإسماع صوت المهنيين، بل بمدى القدرة على تحويل مطالبهم إلى حوار جدي وحلول منصفة تحمي كرامتهم وتضمن استمرارية مقاولاتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى